معلومات عن عائلة الادريسي : معنى الاسم واصوله ومذى انتشاره ...
1 - اسم العائلة بالعربية : الإدريسي
- يعود اصل النسب الادريسي الى الشرفاء الادارسة ؟؟
والاشراف الادارسة هم من السلالة الحسنية في اقطار الشمال الافريقي واواسط الجزيرة العربية يرجع اصلهم إلى جدهم الشريف إدريس الأول بن عبد الله الكامل المحض بن الحسن المثنّى بن الإمام الحسن السبط بن الإمام علي بن ابي طالب عليهم السّلام.
ونسل الشريف ادريس هذا منتشر بشكل هائل في تلك الاقطار وغيرها ، ويعرفون بالاشراف الادارسة حيثما حلّوا.
والشريف إدريس كان يسكن المدينة المنورة حاله حال السادة العلويون وقد اشترك في واقعة فخ وقد ذكرت المصادر التاريخية بما موجزه :
« في عام 169 هـ قامت حركة اخرى لآل البيت بقيادة الحسين بن علي بن الحسن المثلّث بن الحسن المثنّى بن الحسن السبط بن علي بن ابي طالب عليه السّلام.
وفي هذه الحركة أيضاً تمكن الجيش العباسي من القضاء عليها في يوم التروية الثامن من ذي الحجة عام 169هـ وتعرف بواقعة « فَخّ » ( بفتح أوله وتشديد ثانيه ) نسبة إلى وادي فخّ وهو الآن ضمن حدود « مكة المكرمة ».
فلما قضي على هذه المعركة نجا فيها ادريس من مخالب الموت وكان الساعد الأيمن لقائده « ابي عبد الله الحسين بن علي » المتقدم ذكره إضافة إلى كونه ابن عم جده الحسن المثلث..
وبعدها فقد تمكن راشد البربري مولى إدريس وأخوه في الرضاعة من الهرب به من وادي ( فخّ ) إلى مدينة يَنبُع متنكّرَين ومنها إلى ايلات ، فالعقبة ثم إلى مصر ومنها إلى برقة فالقيروان ثم تلمسان ثم ملوية فالسوس فطنجة ثم وليلي بجنبها على سفح جبل « زرهون » التي استقر بها ومعه مولاه راشد الذي يحسن البربرية واستطاع ان يعرّف مولاه إدريساً إلى البربر على خير نحو ، فوثقوا به والتفّوا حوله.
ولما وجدوه من العلم على دراية واسعة وفي فنون كثيرة منها إلى جانب رفعة نسبه إلى السلالة النبويّة والعلوية وما يتمتع به من الخصال الجليلة والمزايا النبيلة بايعوه ، وفي مقدمتهم اميرهم إسحاق بن عبد المجيد، واكرموه واتخذوه اماماً مفروض الطاعة.
فاصبح بينهم الإمام ادريس الاول وتزوج من ابنة اميرهم المذكور واسمها « كنزة » التي أنجبت له ولده الوحيد « ادريس الثاني » دفين فاس الذي لم يَحظَ برؤية أبيه ، وبدأ الشريف ادريس الاول بنشر الإسلام في بلاد المغرب ، وحارب الفرق الضالة ، وانقادت له المدن والقبائل تباعاً موالين ، وشرع بهم في التوسع جهة الشرق دون قتال ، وانضمّت إليه المناطق الجنوبية طواعية، وانضم إليه بعض الولاة العباسيين وهرب آخرون، فشعر الخليفة العباسي هارون الرشيد بالخطر يدق ابوابه .. وعلم ان ادريساً يحنّ لمسقط رأسه ( الحجاز ) وأنه ممن قاد الانتفاضات العلوية في المشرق ببراعة وتمكّن بمفرده ان يسود في المغرب... فان تمكن من الوصول إلى المشرق فمعناه أفول دولة بني العباس ، لوجود أعوان كثيرين له في الجيش العباسي ، لذلك فكر الرشيد في حيلة يتخلص بها من هذا العلوي الذي أسس اول دولة علوية هاشمية لآل البيت دون أي معين غير الله سبحانه ومولاه راشد رحمه الله حققت طموحات العلويين بسهولة ويسر.
فكلّف « الرشيد » أحدَ ثقاته المدعو « شماخ » بالوصول إلى ديوان ادريس والتظاهر بحب آل البيت والولاء لهم إلى ان تمكن من دسّ السم له واغتياله والقضاء عليه وقد حملت زوجته بابنه ادريس الثاني إلى ان ولدته ولم يَرَ والده. وتولى رعايته مولى ابيه راشد البربري وشد من ازره ووطد حكمه واخذ بيعة البربر له.
وبنى ادريس الثاني مدينة فاس ، وضرب الدرهم الادريسي متّبعاً نهج والده.
أمّا مولاه راشد فقد كاد له الخليفة العباسي هارون الرشيد حيث ارسل له من قتله وقضى عليه تمهيداً للقضاء على ادريس الثاني الذي برز للملأ في الشمال الافريقي بشكل ألمع من والده علماً وشجاعة وكرماً ونبلاً حتّى قال فيه الامام علي بن موسى الرضا رضي الله عنه :
( رحم الله ادريس بن ادريس بن عبد الله فأنه كان نجيب اهل البيت وشجاعهم والله ما ترك فينا مثله ).
فالتفّت القبائل البربرية حوله بإيمان صادق، كما التفّوا حول اولاده من بعده حيث كانوا خير أئمّة للمسلمين هناك.
وتوفي ادريس الثاني عن اولاد عددهم اثنا عشر قطعا. لكن اسمائهم لم يتم الاجماع عليها فمما ذكر منها ( محمد وعلي وعيسى والقاسم ويحيى وعبد الله و عمران وحمزة واحمد وداود ومحمد الاصغر وكثير وعمر وسليمان وعبيد الله ) .. ومنهم تفرعت فروع كثيرة منها فرع الادارسة موضع حديثنا اليوم وبارك الله سبحانه في نسله الشريف الذي انتشر في اقطار الشمال الإفريقي بشكل مبارك ملحوظ ...
توضيح في أبناء مولاي ادريس الثاني ( ادريس الأزهر ) :
- عند المؤرخين المغاربة و الأندلسيين قد يصل العدد الى خمسة عشر 15 ولدا. منهم أربعة عشر ذكرهم ابن حزم وزاد ابن زرعة وغيره علي أما الحسن و الحسين الذين زادهم ابن حزم لاذرية لهم في المغرب الأقصى ولا يعرف لهم عقب أصلا.
من المتواتر أنهم اثني عشر ولاكن وصل العدد في أكثر المصادر أنهم أكثر من عشرين وأظن والله اعلم أن السبب هو الخلط بين ادريس بن ادريس وأبناء ادريس بن محمد بن سليمان وغيرهم ممن اسمه ادريس وهذا ما نحسب و يغلب عليه الظن .
أما المعقبين منهم من أبناء ادريس الثاني فقد قالوا ستة و أظافوا اثنين وقد خلط الكثير بين الأحفاد والأبناء لتشابه الأسماء و الرسم .
كما هو معلوم أن الانتساب الى ادريس قد أسقط أحيانا الكثير من الأسماء الوسطى.
جاء في احدى المشجرات المنسوخة سنة 1010 في مليانة أنهم .........
*( أعني أولاد السيد ادرس الثاني :
((- محمد و عمر و يحيى و القاسم و حمزة و عبد الله و داوود و أحمد و جعفر و علي و كثير . )) هكذا و على الترتيب في هذه المشجرة .
الا انه في مصادر أخرى من زاد او استبدل او نقص.. ولا يغير ذلك من الواقع بل يزيد شعاع البحث و التقصي .
و قد جاء في بعض المصادر انهم : (( محمد و علي و عيسى و القاسم و يحيى و عبد الله و ادريس و عمر (عمران) و حمزة و أحمد و داوود و جعفر )) .
وفي مصدر آخر ..... أعقب ادريس الثاني من يضعة عشر ولدا جمعهم الناظم في قوله :
أبناء ادريس بن ادريس الولي *** من بضعة عشر ولدا
حمزة داوود و يحيى عمر *** إدريس عبد الله عيسى جعفر
وهناك روايات أكثر.....
2 - طريقة كتابة الاسم بالانجليزية : Al Idrissi
3 - عدد الاشخاص الذين يحملون هذا الاسم بالعالم :
- حوالي 97295 فرد يحملون اسم عائلة الادريسي في العالم.
4 - ترتيب الاسم بين الاسماء :
- يحتل الاسم المرتبة 5805 بين الاسماء العائلية من حيث عدد حاملي الاسم .
5 - دول انتشار العائلة وعدد الدول :
- ينتشر حاملي الاسم العائلي الادريسي بكثرة في المغرب كما توجد جالية مغربية من المهاجرين متواجدة بفرنسا واسبانيا وبلجيكا وهولندا...
وكذالك تتوزع بعض افراد العائلة في مصر والسعودية والجزائر والولايات المتحدة الامريكية وكندا ... لكن بنسبة قليلة.
6 - دول الانتشار المميزة للعائلة :
- اكبر تواجد لحاملي اسم عائلة الادريسي هو بالمغرب حيث 92902 شخص يحملون الاسم. وهو خامس اسم عائلي بالمغرب و1 من كل 371 هو ادريسي.
فيما باقي دول نجد الاعداد كالتالي :
- فرنسا 1178 فرد.
- اسبانيا 942 فرد.
- مصر 427 فرد.
- السعودية 398 فرد.
- بلجيكا 394 فرد.
- الولايات المتحدة الامريكية 240 فرد.
- الجزائر 169 فرد.
- هولندا 166 فرد ...
7 - شخصيات مشهورة تحمل او حملت هذا الاسم :
- الجغرافي الشريف الادريسي : فيما يأتي بعض أبرز المعلومات حول الإدريسي:
- محمد الإدريسي هو كامل أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحساني الإدريسي، ويُعرف أيضًا باسم الشريف الإدريسي، وهو مواليد 1100 في المغرب.
- يُعتبر الإدريسي أحد أشهر الجغرافيين العرب في عصره، وقد وُلد في سبتة، ويُعتقد أنه من نسل حفيد الرسول صلى الله عليه وسلم الأكبر.
- تخرّج الإدريسي من جامعة قرطبة، وقضى سنوات عديدة يسافر على نطاق كبير في جميع أنحاء أوروبا وشمال أفريقيا، على مدار رحلاته العديدة، وجمع معلومات مفصلة عن كل منطقة وسرعان ما اكتسب شهرة دولية كخبير جغرافي. ثم سَمِعَ الملك روجر الثاني ملك صقلية (1095-1154) بخبرة الإدريسي في رسم الخرائط، واستدعاه إلى البلاط في باليرمو عام 1145، وطلب من الإدريسي تجميع خريطة محدثة للعالم، إذ عمل الملك على توظيف الجغرافي العربي لمساعدته في المهمة.
- اعتمد الإدريسي في بحثه على خرائط العالم المعاصر التي رسمها جغرافيون مسلمون آخرون، بالإضافة إلى أعمال جغرافيين يونانيين قدماء مثل بطليموس.
- وعمل الإدريسي على تحديث المواد القديمة من خلال إرسال المسافرين والرسامين إلى نقاط مختلفة حول العالم، وإرشادهم إلى عمل سجلات دقيقة لما رأوه، وكانت النتيجة عبارة عن كرة أرضية فضية حُفرت عليها خريطة للعالم كاملة مع مدن العالم الرئيسية والبحيرات والأنهار والجبال وطرق التجارة.
- رسم الإدريسي أيضًا خريطة للعالم قسمت الأرض شمال خط الاستواء إلى 70 قسمًا، وكتب كتابًا بعنوان Kita Rujar "كتاب روجر"، حيث أنجز الكتاب قبل وقت قصير من وفاة الملك روجر.
- كتب الإدريسي نصين جغرافيين شاملين، على ما يبدو لابن روجر ويليام الثاني، الأول بعنوان "كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" الذي احتوى على معلومات تفصيلية عن أوروبا وإفريقيا وآسيا، فيما بعد جمع مجلدًا آخر بعنوان "روضة الأناس ونزهة النفس".
- تضمنت أعمال الإدريسي على صور دقيقة بشكل ملحوظ لإفريقيا ونهر النيل.
- تُرجمت العديد من كتبه إلى اللاتينية وتم توزيعها في جميع أنحاء أوروبا، حيث اكتسبت شعبية كبيرة، واستمرت دراسة أعماله في الشرق والغرب لعدة قرون.
- قدم الإدريسي مساهمات عديدة في علم النبات، وقام بكتابة عدداً من الكتب في النباتات الطبية.
- اشتملت اهتمامات الإدريسي العلمية أيضًا على الأمور الطبية وتمثلت في كتابه "كتاب الأدوية البسيطة"، الذي يسرد فيه أسماء الأدوية بما يصل إلى 12 لغة، إذ تُرجمت أسماء الأدوية التي تضمنها إلى عدة لغات، بما في ذلك الفارسية والهندية واليونانية واللاتينية والبربرية.
- كان لدى الإدريسي معرفة جيدة بالأدب العربي، وكان أيضًا شاعرًا بارعًا بالحكم على بعض أبياته التي بقيت على قيد الحياة.
- أنتج الإدريسي خلاصة وافية للمعلومات الجغرافية تضمنها في كتابه الذي يحمل عنوان "كتاب نزهة المشتاق في اختيار الآفاق"، يُترجم العنوان إلى كتاب الرحلات الممتعة إلى الأراضي البعيدة أو فرحة من يشتاق إلى عبور الآفاق، وقد تم حفظها في تسع مخطوطات، سبعة منها تحتوي على خرائط.
- أشرف الجغرافي العربي الإدريسي على توزيع أكثر من 70 خريطة، كما تحتوي خريطة الإدريسي الواحدة على البحر الأبيض المتوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وأجزاء من آسيا، وهي موجهة مع الجنوب نحو الأعلى.
- يُعتقد أنه توفي حوالي 1165 أو 1166.

ليست هناك تعليقات