معاني اسماء الدول التي تبدا بحرف الباء
معاني اسماء الدول التي تبدا بحرف الباء
بنين
- عرفت البلاد باسم داهومي خلال الفترة الاستعمارية وعند الاستقلال. تم تغيير اسمها في 30 نوفمبر 1975 إلى بنين تيمناً بخليج بنين الذي تقع قبالته، والذي سمي بدوره تيمناً بإمبراطورية بنين. لا ترتبط دولة بنين بصلة مباشرة بمدينة بنين في نيجيريا الحالية ولا ببرونزيات بنين.
اختير الاسم بنين لكونه محايداً. حيث أن مملكة داهومي السابقة كانت تغطي الثلث الجنوبي من البلاد الحالية فقط، وبالتالي لا تمثل المنطقة الشمالية الغربية أتاكورا ولا مملكة بورغو التي غطت الشطر الشمالي الشرقي.
ملحوظة : الاسم بنين يطلق أيضا على ولاية بنين في دولة نيجيريا التي تمد دولة بنين بالقسط الأكبر من الطاقة الكهربائية.
بوروندي
-
بوتسوانا
-
بوركينافاسو
- الرجال النزهاء.
البحرين
- أقدم تسمية عرفت بها البحرين قد تكون هي التي أتت في الألواح المسمارية البابلية تحت اللفظ «mât tâmti» وتعني حرفياً بلاد البحر، «mât» هي المثوى و الأرض و «tâmti» تعني البحر، يقول البروفيسور فريتز هومل المختص باللغات والحضارات السامية عن تسمية البحرين.
« تسمية البحرين ليست إلا ترجمة للإسم البابلي لها mât tâmti "بلاد البحر" كما إن اسم Tihâma(تهامة) والتي تعني البحر تطلق ايضاً على السواحل الغربية للجزيرة العربية».
البحرين اسمٌ مثنى منصوب لكلمة بحر. ذُكر هذا المصطلح في القرآن الكريم 5 مرات، لكنه لا يشير للجزيرة الحالية. تاريخيًا، اسم البحرين يصف إقليم جغرافي واسع يشمل غالب المناطق الشرقية من شبه الجزيرة العربية المطلة على الخليج العربي وليس محصورًا على الجزيرة الصغيرة المعروفة اليوم بمملكة البحرين.
حيث كان يُعرف الإقليم الممتد من جنوب البصرة بالعراق مرورًا بالكويت والقطيف وقطر والإحساء بمسمى البحرين.
اختلف تفسير مسمى البحرين بين المؤرخين، فيشير ياقوت الحموي والأزهري والقلقشندي بأن تسميتها تشير لكون الإقليم يضم مياه الخليج العربي، وبحيرة الأصفر في الأحساء، أما المؤرخ جاسر الحمد فيشير إلى أن تسميتها ناتجة عن كون جزيرة أوال تقع بين مجرى فارس وبر العرب، وفي رأي آخر فسر التسمية لكون الإقليم الممتد من القطيف إلى الأحساء يحوي على عيون كثيرة أشبه بالبحر وهو يجاور مياه الخليج العربي، لذا سمي بالبحرين. وذكر أن مصدرها من القبائل الحميرية التي عاشت في هذه المنطقة فهي مشتقة من «بحر» وهو اليم، و وين وهي أداة للتعريف، فيراد بها: «البحرين» وتعني المقاطعة البحرية، إما لأنها كانت تقع على الخليج العربي أو لأنها تشبه البحر في غزارة مياهها وكثرة عيونها. وأطلق عليها الآشوريون «مات تمتم» أي الأراضي البحرية.
وقد عرف الإغريق الجزيرة باسم تايلوس (Tylos) بينما عرفت قبيل ظهور الإسلام باسم أوال. وقد سميت بذلك نسبة إلى صنم على شكل رأس ثور[؟]، يقع في جزيرة المحرق[؟]الحالية، ويعبده أقوام من قبيلة بني بكر بن وائل وتميم حسب ما تذكر بعض المصادر الإسلامية.
باكستان
- اسم باكستان اقتبس من لفظتين فارسيتين فكلمة پاک تعني الطاهر وستان وتعني بلد بالتالي يكون معناها الحرفي بلد الطهارة باللغة الأردية والفارسية.
صيغ اسم البلد في عام 1933 وكان تشودري رحمت علي -أحد أعضاء حركة باكستان- هو من اقترحه حيث إنه اقترح هذا الاسم ولكل حرف مغزى فحرف الباء يرمز إلى إقليم البنجاب وحرف الألف يأتي من الأفغانية والتي هي اسم قديم لإقليم الحدود وحرف الكاف منها يأتي إقليم كشمير وحرف السين يرمز إلى إقليم السند وتان من إقليم بلوشستان.
بنغلاديش
- تتكون كلمة بنغلادش من شقين، بنغلا تشير إلى البنغال ودش بمعنى بلد أو أرض. أي تعني أرض البنغال. الأصل الدقيق لكلمة البنغال غير معروف، على الرغم ممن يعتقد أنه يمكن أن يكون مستمدا من قبيلة درافيدية اسمها بانجا التي استقرت في المنطقة في حوالي العام 1000 قبل الميلاد.
كما أن تكهنات أخرى تشير إلى أن الاسم مشتق من بانجا أو بونجا بمعنى إله الشمس.
بروناي دار السلام
- أعيدت تسمية الدولة ب «باروناي» في القرن الرابع عشر، ربما متأثرة بكلمة «فاروناي» السنسكريتية (वरुण) التي تعني «البحارة»، لتصبح لاحقا «بروناي»، كما أن اسم بورنيو له نفس الأصل.
أما في اسم الدولة الرسمي «نيجارا دار السلام»، فإن نيجارا تعني «دولة» بلغة المالايو، وهي مشتقة أيضا من كلمة «ناجارا» السنسكريتية (नगर) التي تعني «مدينة».
بوتان
- قد تكون كلمة «بوتان» مشتقة من الكلمة السنسكريتية بو-ؤوتان (भू-उत्थान؛ الأراضي المرتفعة). أو قد تكون اشتقت من بوتا-أنتا، والتي تعني (भोट-अन्त؛ عند نهاية تبت)، حيث أن بوتان توجد في الطرف الجنوبي من التبت. عرفت بوتان على مدى التاريخ بعدة أسماء مثل لو-مون والتي تعني (بلاد الجنوب المظلمة)، لو تسيندينيونغ (بلاد السند الجنوبية)، لو-مين خازي (البلاد الجنوبية ذات الأطراف المترامية) ولو-مين-يونغ والتي تعني (البلاد الجنوبية ذات الأعشاب الطبية).
بالاو
-
بابوا غينيا الجديدة
-
البرتغال
- بلاد المرافيء.
بلجيكا
- أطلق يوليوس قيصر هذا اللقب على سكان هذه المنطقة السلتية عند غزو بلاد الغال في ما بين 57 و 51 قبل الميلاد. حيث ذكر في مؤلفاته (De Bello Gallico).
عاد ظهور الاسم مجدداً إبان القرن السابع عشر في العديد من الأعمال الفنية والأدبية وكذلك على الصعيد السياسي في غرب أوروبا، حيث كان يُقصد به آنذاك الأقاليم الهولندية والفلمنكية معاً. وهذا ما يفسر ما حدث لاحقاً من ضم الفلمنكيين والهولنديين تحت راية مملكة الأراضي المنخفضة (المملكة المتحدة وهولندا) عام 1815، بعد هزيمة نابليون بونابرت.
بلغاريا
-
بولندا
- نسبة لقبائل البولانيين الشيراكسية.
البوسنة والهرسك
- اكتسبت البوسنة اسمها على الراجح من اسم أشهر أنهارها، وهو نهر البوسنة النابع من سفح جبل إيغمان الواقع جنوبي البلاد على مقربةٍ من العاصمة ويمتد في أنحاء البلاد مروراً بثلاث من كبريات مدن البلاد وهي: سراييفو وزينيتسا ودوبوي بطوله البالغ 303 كم، أي 188م وتتفرَّع منه فروعٌ كثيرة يبلغ طولها نحو 10480 كم، أي 6513م تُغذِّي مُختلف أنحاء البلاد تصُبُّ في نهر صاوة في الشمال وربّما كانت تسمية نهر البوسنة مُقتبسةٌ من الكلمة الإيليرية بوسينوس أو من كلمة بوس التي تعني الماء الجاري في اللغة الإيليرية.
ذهب بعضُ المُؤرِّخين إلى أنَّ الشعوب السلافية المهاجرة من القوقاز إلى البلقان، جلبت هذا الاسم معها وأطلقته على الإقليم بعد أن استوطنته، وبموجِب هذا الرأي يكون اسماً طارئاً على البوسنة، ورد عليها من خارجها بينما يرى آخرون أنَّه مُشتقٌ من كلمة باساتي القديمة، أو كلمة باز التي تعني الملح، إذ تشتهر به بعض مناطق البوسنة، ومنها توزلا حتى إن عوائد الآبار المالحة فيها كانت إحدى الموارد الاقتصادية الهامة في البلاد، وكان ينفق منها على المؤسسات التعليمية كالمدارس والكتاتيب بتوزلا العليا والدنيا، حتى الاحتلال النمساوي المجري للبوسنة سنة 1295هـ/1878.
استعمِل اسم البوسنة للدلالة على كيانٍ جُغرافي وسياسي مُستقِل منذ القرن الرابع للهجرة/العاشر للميلاد، حين كانت المنطقة كسائر مناطق البلقان مرتعاً خِصباً للإقطاع وكان أقدم استعمال موثق لهذه التسمية ورد في كتاب بعنوان إدارة الإمبراطوريَّة والذي ألفه وكتبه الإمبراطور البيزنطي قسطنطين السابع عام 346هـ/958م، وقد أطلق فيه اسم البوسنة على المنطقة الواقعة حول مجرَيَي نهر البوسنة الأعلى والأوسط، والتي لم تكن تشمل سوى مدينتين هما: كاتيرا وديسنيك.
البرازيل
- قد تكون كلمة «البرازيل» اشتقت من الكلمة البرتغالية (brazilwood) التي تعني خشب البرازيل، وهي شجرة نمت بكثرة على طول الساحل البرازيلي. يُطلق على خشب البرازيل اسم pau-brasil باللغة البرتغالية، فحسب علم اشتقاق الكلمات، تحمل كلمة برازيل عادةً معنى «أحمر مثل الجمرة»، وتتكون من brasa (أي جمرة) واللاحقة -il (المأخوذة من -iculum أو -ilium).
اكتسب خشب البرازيل قيمة كبيرة في صناعة النسيج الأوروبية، بسبب إنتاجه صبغة حمراء داكنة، وبات حينها أول المنتجات البرازيلية التي جرى استغلالها تجاريًا. حصد السكان الأصليون (معظمهم من شعب التوبي) في القرن السادس عشر كميات هائلة من خشب البرازيل على طول الساحل البرازيلي، وباعوا الأخشاب للتجار الأوروبيين (معظمهم من البرتغاليين، وأحيانًا من الفرنسيين) مقابل سلع استهلاكية أوروبية متنوعة.
كان الاسم البرتغالي الرسمي للبرازيل في السجلات البرتغالية الأصلية «أرض الصليب المقدس» (Terra da Santa Cruz)، لكن البحارة والتجار الأوروبيين أطلقوا عليها عادةً اسم «أرض البرازيل» (Terra do Brasil) بسبب تجارة خشب البرازيل. طغت التسمية الشعبية وحلت محل الاسم البرتغالي الرسمي في نهاية المطاف. يُذكر أن بعض البحارة الأوائل قد أطلقوا على البرازيل اسم «أرض الببغاوات».
تُسمى البرازيل «بيندوراما» في اللغة الغوارانية، وهي لغة رسمية في باراغواي، إذ أطلق السكان الأصليون هناك هذا الاسم الذي يعني «أرض أشجار النخيل».
باراغواي
- أخذت البلاد اسمها من نهر باراغواي الذي يشطرها إلى جزئين ويمر كذلك بالأرجنتين وبوليفيا والبرازيل، والاسم مشتق من اللغة الغوارانية: بارا (أنواع متعددة) وغوا (نهر) فيكون معناها الحرفي (نهر الأنواع المتعددة).
غير أن ثمة جدل بين المؤرخين وعلماء أصل الأسماء حول ذلك، وأشهر الآراء التي خرجت حول أصل التسمية هي:
1 - النهر الذي ينتج بحرا (غير معلوم قائله).
2 - رأي الضابط والمهندس الإسباني (أليكس دى أثارا) أن الاسم أصله (باياغواي Payaguá-ý) ويعني (نهر الباياغوا) والباياغوا قبيلة من هنود الغوايكورو الذين عاشوا في سهول غران تشاكو بوسط أمريكا الجنوبية، ورأى دي أثارا أيضا أن ثمة زعيم قبلي عاش في المنطقة كان يدعى (باراغوايو).
3 - اعتقد الكاتب والمؤرخ الأرجنتيني من أصل فرنسي (بول غروساك) أن الاسم يعني حرفيا (النهر الذي يتدفق في المستنقع) والمستنقع هنا هو مستنقعات البانتانال المعروفة في جنوب البرازيل وشمال باراغواي وبوليفيا.
4 - قال الرئيس الباراغواياني الأسبق (خوان ناتاليسيو غونساليس) {ت. 1966} إن معنى اسم باراغواي (نهر القاطنين عند البركة).
5 - ذكر الكاهن اليسوعي البيروفي (أنتونيو رويس دى مونتويا) أن الاسم يعني (النهر المتوج).
بوليفيا
- يرجع اسم بوليفيا إلى الجنرال سيمون بوليفار الذي سعى من أجل تحرير أراضي أمريكا الجنوبية من سيطرة الاستعمار الإسباني، فتم إطلاق اسم بوليفيا على هذا الجزء نسبةً إلى الجنرال بوليفار.
بيروا
- تشتق كلمة بيرو (Peru) من كلمة (Birú) وهو اسم حاكم محلي عاش بالقرب من خليج سان ميغيل في بنما في أوائل القرن السادس عشر. عندما زار المستكشفون الإسبان ممتلكاته عام 1522 كانت أقصى جنوب العالم الجديد المعروف حينها للأوروبيين. هكذا عندما استكشف فرانسيسكو بيزارو المناطق الأبعد إلى الجنوب أصبحت تعرف باسم (Birú) بيرو. أضاف التاج الإسباني الصفة الرسمية للتسمية في إعلان توليدو عام 1529 والذي أطلق اسم مقاطعة بيرو (Peru) على أراضي إمبراطورية الإنكا. تحت الحكم الإسباني أطلق على البلاد اسم ولاية بيرو والتي أصبحت جمهورية بيرو بعد حرب الاستقلال البيروفية.
بنما
-
بورتوريكو
- بورتوريكو (بالإسبانية: Puerto Rico) تعني بالإسبانية "الميناء الغني".
يُشير الاسم الحالى «بورتو ريكو» إلى الثروات التي غادرت ميناء القديس خوان باوتيستا. عَمِد كريستوفر كولومبوس له باسم القديس يوحنا المعمدان. لكن أطلق السكان الأصليين لقبيلة تايينا على الجزيرة اسم بوريكين، والتي تعنى «أرض ربنا وسيدنا برابو» الذي طَور الاسم إلى بوريكين، وهذا الاسم لا يزال يُستخدم إشارةً إلى بورتوريكو. ومن هنا ظهرت الصفة «بوريكوا». أطلق عليها الأسبان العاصمة بورتو ريكو. ومع مرور الزمن، تبادلت الأسماء بطريقة حيث أن «بورتو ريكو» تحولت إلى القديس خوان، والقديس خوان باوتيستا تحولت إلى بورتوريكو. في الواقع، إن العاصمة تسمى سان خوان أي القديس يوحنا المعمدان.
بهاماس
- البحر المنخفض.
بربادوس
- وفقاً لما يروى عن أحفاد قبائل الأراواكيين الأصليين في المناطق الإقليمية الأخرى، فإن الاسم الأصلي لباربادوس هو إيشيروغانايم، والتي قد تعني "الأرض الحمراء ذات الأسنان البيضاء"، ربما بسبب صخورها الحمراء وأرصفتها (منحدراتها الشاطئية) البيضاء أو قد تكون ببساطة "أسناناً".
أما أصل التسمية بربادوس مثير للجدل. كان البرتغاليون في طريقهم إلى البرازيل أول الأوروبيين الذين نزلوا على الجزيرة وأطلقوا عليها اسم باربادوس. كلمة بربادوس تعني "الملتحين"، لكن التخمين يدور حول ما إذا كان التعبير "الملتحين" يشير إلى جذور أشجار التين الملتحية الطويلة المتدلية، أو أن سكان الجزيرة الكاريب الأصليين كانوا بالفعل ملتحين، أو بسبب زبد البحر على أرصفة الجزيرة الشاطئية التي تعطي صورة لحية. في 1519، قام رسام الخرائط الجنوي فيسكونتي ماغيولو بوضع خريطة تحدد موقع وتسمية بربادوس الصحيحين.
من الأسماء الأخرى أو ألقاب باربادوس "بيم" أو "بيمشير" أو "دا روك". مصادر هذه التسميات غير مؤكدة ولكن توجد عدة نظريات. تقول المؤسسة الثقافية الوطنية في بربادوس بأن "بيم" كلمة تستخدم عادة من قبل العبيد وأنها تستمد عادة من عبارة "بي مو" أو ("بم" أو "ندي بم" أو "نوانيي إيبم" أو "نووكي إيبم") من جملة بلغة الإغبو ومعناها "شعبي". في السياقات العامية أو الأدبية يمكن لتسمية "بيم" أن تأخذ معنى أعمق مشيرة إلى "إلهة" بربادوس.
سجلت كلمة بيم وبيمشير في قاموس أوكسفورد الإنجليزي وقواميس تشامبرز للقرن العشرين. مصدر آخر محتمل للتسمية "بيم" هو المراسل الزراعي القس غرينيدج (والد أحد أشهر باحثي الجزيرة آبل هندي جونز غرينيدج) في 25 أبريل 1868 قد اقترح إدراج بيمشير باعتبارها مقاطعة من انكلترا. سماها صراحة "ويلتشير وهامبشاير وبيركشاير وبيمشاير". أخيراً، أشارت صحيفة ديلي أرغوسي (من غيانا) في 1652 إلى "بيم" باعتبارها تحريفاً محتملاً لكلمة "بيام" والذي كان زعيماً ملكياً ضد البرلمانيين. واقترح هذا المصدر أن أتباع بيام عرفوا باسم بيم وأصبحت الكلمة لتطلق على جميع بربادوس.
بليز
- سابقا، كانت بليز تسمى «هوندوراس البريطانية». التسمية الحالية مستوحاة من اسم العاصمة القديمة.

ليست هناك تعليقات